أنت تدمر طفلك يوميا دون أن تشعر

604

 6 عادات في التربية تدمر طفلك 


1.النقد المستمر (الغير بناء): ملاحظة الطفل لايميز بين النقد البناء والهدام والنقد لمجرد النقد 

سواء كان هذا النقد علنيًا أمام الآخرين، أو كان فقط بين الوالدين والطفل فقط، فإنه أمر سلبي، ولا يدلّ بأي حال من الأحوال على أنه لمصلحة الطفل.

السؤال كيف اتعامل مع طفلي وأوجهه للصواب اذا ؟؟

التمهل وأخذ نفس عميق قبل البدء بأي تعامل مع طفلك لأنه اذا تصرفت عكس ذلك سيكون انفعال لا تربية 

 في حال وجد الأهل  أطفالهم قد قاموا بعمل خاطىء أو تصرّفوا بطريقة لا تعجبهم أن لا ينتقدوا التصرّف أو الطفل مباشرة، بل عليهم في بداية الأمر تحديد الخطأ ونوعه وتحليل الموقف والعمل مع الطفل على إيجاد الحلول والتعرّف على بدائل يمكن للطفل أن يستخدمها في حال تكرّر الأمر معه. فإنه من الضروري معرفة أن النقد المستمر لا يعمل إلا على جلب الضرر وهو لا يفيد في أي موقف، بل على العكس تمامًا فهو يُشعر الطفل بالعدمية وتقلّ ثقته بنفسه وبقدراته وبالتالي لا يشعر بأي من مميّزاته.


2.العقاب المستمر:

 وهنا نركّز على عقاب الطفل على عواطفه السلبية ،خصوصًا في تربية الذكور. حيث يغضب الوالدان من ابنهما في حال أنه عبّر عن مشاعره وعواطفه ووصف نفسه بأنه خائف أو قلق، حيث يتعرّض فورًا للنقد والعقاب على تلك المشاعر.

الخبرية الجيدة التي ستثلج صدور الاهالي 

 شعور الطفل بالخوف أو القلق وتعبيره عنه هو حدث إيجابي بحدّ ذاته. فهو طفل، وبالرغم من صغر عمره فهو قادر على تحديد نوع المشاعر التي يمتلكها، وبالتالي فقد يبكي ويصرخ محاولًا التعبير عن هذه المشاعر. لذلك فإنه بدل العقاب على المشاعر السلبية، من الضروري التحدّث عنها مع الأطفال، وجعلهم يدركون أنه لا بأس الشعور بها. كما وإنه لا مانع من سرد بعض القصص عن تلك المشاعر حتى يشعر الطفل بالراحة عند التحدّث عنها، فهي أمور طبيعية، وهذا يعزّز ثقته بنفسه.


3.أخذ القرار عن الطفل: من العادات التي يجب التخلي عنها فورا لما فيها من الغاء لشخصية ابنائكم 

عندما يقف الوالدان في وجه أي سؤال أو كلام يتم توجيهه للطفل ويقومون بالإجابة عنه، فهم بالتالي يحرمون الطفل من التعبير عن رأيه ووجهة نظره

الصواب:

هناك مواقف يجب أن يكون فيها رأي الوالدين أساسيًا فيها، ولكن لا يمنع ذلك من تبادل الآراء مع الأطفال وفتح الحوار معهم ليشعروا بأن لهم مساحة جيّدة من الحرية في اتخاذ القرارات خصوصًا التي تخصّهم. لأنه وبمجرد مشاركة الأطفال لرأيهم فإن ذلك يعزز ثقتهم بنفسهم بالدرجة الأولى و بوالديهم بالدرجة الثانية، ويكونون لهم قدوتهم في اتخاذ القرارات بالطريقة السليمة.


4.الخوف من الخطأ: 

يقوم الوالدان بطريقة أو بأخرى على غرس مشاعر الخوف في أبنائهم من نحو التصرّفات الخاطئة ظنًا منهم أن هذه الطريقة سوف تمنع تكرار الخطأ. لأن الطفل يجب أن ينشأ ويكبر في بيئة آمنة بعيدة عن الخوف من التصرّفات ومستقرة  من ناحية علاقته بوالديه، فلا بدّ للوالدين أن يجعلوا تلك الأخطاء درسًا للأبناء ليتعلّموا منها ويكتشفوا العالم من حولهم وذلك من خلال المشاكل التي يتعرّضون لها وطريقتهم في التعامل معها. لأنه وبمجرد أن شعر الطفل بالخوف من أي شيء يفعله أو من أي خطأ قد يرتكبه دون قصد، فهو بالتالي يصبح طفلًا غير آمن ويخاف حتى من نفسه من أن يكرّر نفس الخطأ.

الصواب هو:

يجب أن يغرس الوالدان الثقة وعدم الخوف من أي عمل يقرّر الطفل فعله بعد دراسته ومناقشته مع والديه وأنه سوف يأخذ الدعم الكافي منهما لخوض تلك التجربة الجديدة.


5.تفريغ الغضب بهم: 

في كثير من الأحيان يشعر الأبناء بالذنب تجاه أمور قاموا بفعلها تسبّبت بغضب والديهم منهم. قد تكون تلك الأمور بسيطة جدًا، ولكن بسبب ضغوطات العمل والحياة ومتاعب اليوم لا يقدر تحمّل تلك الأعمال مما يجعلهم يفرغون ذلك التعب من اليوم من خلال الغضب على الأبناء وتحميلهم ذنب ما يشعرون به، مما يتسبّب في بناء المشاكل النفسية عند الأطفال وشعورهم بأن كل خطأ يحصل حولهم يكونون هم السبب فيه مما يُشعرهم بالكآبة والانزعاج.

الصواب :

عند الغضب حاولوا الابتعاد عن الخوض بأي حديث مع اي انسان وليس فقط ابنائكم استعينوا بأخذ انفاس عميقة مع تكرار لذكر الخالق بالاستغفار  (استغفر الله )  وعند الشعور بالهدوء يتم الحديث مع الأبناء 


6.الحبّ المشروط:ملاحظة ( لاتجعل حقوقهم مشروطة  )

المصروف اليومي او الشهري والالعاب باعتدال والطعام والتنزه من اهم حقوق الطفل لاتعاقبهم فيها 

 هذا هو أسوأ شيء يدمّر شخصية الطفل، حيث يقدّم الوالدان الحبّ لأطفالهم وبكثرة وبطريقة غير متوقعة منهم ولكن بشروط يقولونها لأطفالهم بطريقة أو بأخرى. مثلًا لا يشعر الطفل بحبّ والديه له إلا عندما ينجز ويحصّل العلامات الجيدة في الدراسة. حيث يشعر الطفل بحاجته للدراسة ليلًا نهارًا لتحصيل أعلى العلامات، فقط للحصول على تلك المشاعر التي يجدها فقط عندما يقوم بتحصيل علامات مرتفعة. هذا يجعل الطفل مع الوقت يشعر بأنه لن يكون محبوبًا يومًا ما فقط بشخصيته بل بما يقوم من أعمال تفرّح والديه لتبقى تلك المشاعر ملازمة للطفل على المدى البعيد مما يُضعف من شخصيته ويُفقده ثقته بنفسه.

كيف اتعامل اذا ؟؟

عندما تتعامل مع طفلك بحب غير مشروط ثق تماما انه سيقدم لك الإنجازات بحب و دون شروط 

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: